
ونقلت وكالة «نوفوستي»، عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرزنيو دومينغيز، قوله إن «إنشاء قوة عسكرية لحماية السفن التجارية ليس حلاً طويل الأمد»، مشيراً إلى أنّ ذلك «لن يقضي على المخاطر تماماً، إذ تبقى السفن عرضة لهجمات بطائرات مسيّرة أو صواريخ». وشدّد على أنّ «حل مشكلة الملاحة يكمن في خفض التصعيد ثم إنهاء هذا النزاع».
وأضاف دومينغيز أن «هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة حرية الملاحة البحرية وتجنب وقوع ضحايا جانبية»، داعياً إلى وقف التصعيد العسكري في المنطقة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صادر عن العلاقات العامة، أنّ البحرية الإيرانية أعادت ثلاث سفن حاويات «بعد توجيه تحذير لها»، إثر توجّهها نحو الممر المخصص للسفن المرخّصة.
وقال البيان: «صباح اليوم، وبعد تصريحات الرئيس الأميركي بشأن فتح مضيق هرمز، اتجهت ثلاث سفن حاويات من جنسيات مختلفة نحو الممر المخصص للسفن المرخّصة، فأعادتها البحرية الإيرانية بعد توجيه تحذير لها».
وشدد «الحرس الثوري»، على أن «البحرية الإيرانية أعلنت إغلاق مضيق هرمز، وأن أي تحرّك فيه سيُقابَل بإجراءات صارمة»، مجدداً تحذيره بمنع «مرور أي سفينة من وإلى موانئ تابعة لحلفاء وأنصار العدو الأميركي-الصهيوني، إلى أي وجهة ومن أي ممر مائي».